زيد بن ثابت
هو زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو، من الخزرج من بني النجار.
أسلم وهو حدث صغير، ورده النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر لصغره، وأول مشاهده الخندق، ويقال أنه شهد أحدا، وهو صاحب راية بني النجار يوم تبوك. كان أحد كتبة الوحي وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم رسائله ويقرأ عليه رسائل الملوك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمره أن يتعلم لغاتهم فيتقنها في وقت وجيز. وكتب بعد النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
هو أعلم الأمة بعلم الفرائض (أي المواريث) وأحد الستة أصحاب الفتوى بالمدينة، وهو الذي جمع القرآن على عهد أبى بكر، وكان عمر وعثمان يستخلفانه على المدينة إذا سافرا خارجها.
أخذ ابن عباس ذات يوم براحلة زيد يجرها له، فقال زيد: تنح يا ابن عم رسول الله، فقال: لا أتنحى، فكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا
مات سنة خمس وأربعين، وقيل غير ذلك، وقال أبو هريرة لما علم بموته: اليوم مات حبر هذه الأمة وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا.