أم أيمن
هي بركة الحبشية، مولاة الرسول صلى الله عليه وسلم وحاضنته، كانت جارية لأبيه عبد الله فأعتقها، أسلمت في أول الإسلام، وهاجرت إلى الحبشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عنها: ''أم أيمن أمي بعد أمي '' . وكان يزورها في بيتها، فهي التي احتضنته صلى الله عليه وسلم صغيرا، وكان أبو بكر وعمر يزورانها ويحسنان إليها أسوة بالنبي صلى الله عليه وسلم. تزوجها زيد بن حارثة، وأنجبت له أسامة أصغر قائد في الإسلام، ولما توفى النبي صلى الله عليه وسلم بكته بكاء شديدا، فسئلت عن ذلك فقالت: إني علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم سيموت، ولكني أبكي على الوحي الذي رفع عنا. وتوفيت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأشهر قليلة.