أسامة بن زيد
هو أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس من كنانة وأمه أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم. وكان أسود أفطس.
كان يدعى ''حب رسول الله صلى الله عليه وسلم '' ، ولذا أكرمه عمر بن الخطاب وجعل عطاءه خمسة آلاف في حين جعل عطاء ابنه عبد الله بن عمر ألفين، وقال لعبد الله: إنه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك وأبوه أحب من أبيك.
هم في إحدى الغزوات أن يقتل رجلا من الكفار فنطق الرجل الشهادتين، ولكن أسامة قتله، لأنه رأى أن الرجل قالها اتقاء القتل فحسب، وحكى ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم، فغضب وعاتبه في ذلك عتابا شديدا وظل يردد: ''يا أسامة من لك بلا اله إلا الله '' حتى قال أسامة: وددت لو أني أسلمت يومئذ، وعاهد أسامة الله ألا يقتل يقول لا إله إلا الله أبدا، ولذا اعتزل الفتنة وحروب على وخصومه.
ولاه الرسول صلى الله عليه وسلم على جيش عظيم أعده لحرب الروم بالشام، وكان عمره إذ ذاك ثمانية عشر عاما، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم توفي قبل خروج الجيش وأوصى بإمضائه، فأمضاه أبو بكر وحقق الجيش أهدافه دون ضحايا من المسلمين.
توفي أسامة سنة أربع وخمسين للهجرة على الأرجح، وقيل سنة ثمان أو تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية.