أسماء بنت أبي بكر
هي أسماء بنت أبي بكر الصديق، أسلمت في أول الإسلام بعد سبعة عشر إنسانا، وهي زوجة الزبير بن العوام وأم ابنه عبد الله رضي الله عنهم جميعا، وقد هاجرت إلى المدينة وهي حامل به فكان أول مولود للمسلمين بالمدينة. سميت ذات النطاقين حين كانت تحمل الطعام للنبي صلى الله عليه وسلم ولأبيها في هجرتهم، وشقت في هذا اليوم نطاقها لتربط به ما أعدته لتزويد المهاجرين، طلقها الزبير لخلاف وقع بينهما، وعاشت أسماء حتى مقتل ابنها عبد الله بن الزبير، وعميت في آخر عمرها، وتوفيت عن مائة عام، وكان لها من الزبير غير عبد الله ولدان وهما: عروة والمنذر رضي الله عنهم أجمعين.